رسالة الى انثى


شعور …احساس ..انثى
تدفقت لشراين جسدي النحيل
عند الغروب ..مع شمس الاصيل
قد اطلت علي بوجه منير
كشروق الشمس…في صيف جميل

لله درك …من بين العالمين
بعد طيات من زمن ..مر عليها سنين
افقت على وجهك يا سديه العالمين
افقت على همس..على شذا عطرك
افقت على بسمه ..على لمسه يديك
وبدا يوم مولد جديد….نسيت كم عمري
نست عنواني…حتى اسمي
فأنت كالزهرة…كورد الياسمين
رقيقتا…ناصعه …
عبق اريجها في الصباح …له رونق
وفي المساء ارتشفها مع فنجان قهوتي
بيضا نقيه ..كقلبك حبيبتي
فأنا عشقت الياسمين…ارعاها بكل حنان
واسقيها من قلب عاشق
كم احتاج ..واحتياجي لضمك
لاشعر انني ملكك..انت وحدك
همسات ضحكتك ما زالت تتردد على مسمعي
همس كلماتك..ورسم على الاوراق
لا زلات تخالج فكري
وما اكتبه ..وما اسره داخل اضلعي
اصبح ملكك منذ افقت على همسك…على شذا عطرك
لك انت..انت فقط…يا من احببتك..وعشقتك
كنت في الماضي خرافة….
واصبحتي امام عيناي حقيقة…
كلام دار بيننا ..في حلم في زمان كان
كان منذ عام في يوم مولدك
اخبرتك انني لست عرافا…
وانني لست شاعرا..
لكنني..اصبت من تلك العينان
يا من اردتني بسهام عطفها..
وحنانها…ورقتها…وضحكاتها
كلام الهوى يبقى ذكرى في حبنا
وحبنا ولد منذ عام..ولا نهاية له
بين ذراعيك اريد حياتي..
يا من اسميتك يوما ..ام اطفالي
اتقبلين العمر بجواري…بين احضاني؟
فلا حياة ارجوها الا قربك..
فانت ..من قالت لي يوما…
انني في الهوى بعض اسمك
واجبتك يومها…انت للحياة بسمة
اريدك انت دون سواك..
فانت قدري…قدري
فلن اعود اليوم محملا بالاصفار
اريدك عمرا ..بدرا منير في دنيتي
فانت بدايه روايتي…بدايه لن تنتهي
هذا كلامي…وكلام عاهدت فيه رب السماء
في لليله ظلماء…رفعت كفا يدي ودعوته
اللهي..في الارض انثى اشتهي قربها
فان كانت خيرا فارزقني قلبها
وادمعت عيناي …ورقص قلبي فرحا
وخرجت التنهدات من صدري يومها
براكين جمرا انفاسي وقتها
اللهي..ما عهدت ان في الارض ملاكا
لكنني …قد رئيتها…قد رئيتها
انني عشقتك واحببتك من يومها
طفوليه يوما قلتها..ولا زلت اردد لحنها
عزيزتي…ام حبيبتي
ترنمت يوما وما زلت بحرف اسمك
نبضات قلبي لم تعد ملكي
ترنيمه الصباح اسميتك..
وفي المساء …ارسم رسم وجهك
سلبت العقل والفؤاد بلمحة
استثنيتك ..واصبحت ملكة على عرش ذاتي
يا من انستني عنواني…واخرجتني من احزاني
يا من جردتني من غدر الزمان
يا من اسمتني …غالي
لله درك…ما انت الا ملاكي
فغدوت رجلا …ليس كباقي الرجال
عند حضورك اتلعثم وتتمرد الكلمات
وجدت فيكي عبير العمر ودفئه
وعلى راحتيك وجدت ذاتي
لقد غدوتي انشوده حياتي
عند حضورك …..يخجل
عند وعند وعند…وصفك اعدم
ما عمري الا لحظة امضيها بين يداك
يا انثى الحروف انت مني ..
بربك اين انت مولاتي…
فالعين ان غفلت سهوا…
ستجدها بالبكاء تغني على غيابك….
وليغادر من يغادر الفؤاد..
فلا ارى في الفؤاد الا انت
هذا البدر المنير بسمائي
كان شاهدا على سهر الليالي
وكيف كنت اناجيه
كي المح وجهك بمحياه
اشتاق اليك يا من سكنت الفؤاد
فأنا كما اعلم …… للنسآء أنت حكآية !
فأنا لك ليس لانثى سواك
فانا من قالو عنه يوما…مجنون
وانت من انساني كل الهموم
فليقولو ما يريدون
فلا اريد حبا سوا حب مجنون
ووجدت فيها الحقيقه لو تعلمون
عذرا …عذرا حبيبتي
فحروفي الخجوله لم تفصح المكنون
فما بصدري قلب…فيه انت ..ينبض بجنون

هلوسات مجنون 
بقلمي ..محمد حسين

 

 

 

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s