انا …وجراحي



دعيني وجراحي ...
فقد اعتادت عليها دموعي
دعي الفؤاد واتركي لي اسامينا
هل من زمان يعيد النبض ويحينا
يا من اسقتني الحزن لا تعجبي
فنهر من الاحزان يجري بشراييني
كم من قريب وبعيد حاول ان يدمينا
جرحي عميق...خدعت بمن يداويها
فلا الجراح تبرا ولا الصوت يشجينا
كان الضمير شكوى تعزينا
لا الجرح يشفى ولا الشكوى تعزينا
بربك دعيني ودعي جراحي
فليس هناك طبيب يداويها
وليس هناك دربا فيه خطاوينا
كان الحنين للماضي يهلكني
وتؤرقني الليالي الدفينه
واليوم ابكي على جرح والجرح يبكينا
من يرجع العمر من يبادلني؟؟؟!!!
يوما بعمري احيي فيه طيف ماضينا
فلم يبقى سوى صمتا ودمع يواسينا
اصبحت بين الناس اضحوكه تروينها
وكل من في الارض شهد
ان الحب كان منا وفينا
يوما بنينا مملكتنا بايادينا
واليوم اسال عن حلم يأوينا
فالحزن والجزن كالبركان يرميني
والفؤاد بالجراح انتحر ورمى اسامينا
وانت بالجراح تسقيني وتزيديني الما
العين تبكي ..والوجدان فيها
بحر الدموع بات الان يرويها
الروح بالجسد تبكي ساكنها
بدمع العيون يسقي المحبينا
مالي ارى الجراح ابد الدهر فينا
ممن اخاف...الم نعرف من يداوينا؟
وكم خدعت بحلم عاش يشقينا
اي الجراح ستروي اليوم
فما في الفؤاد وجسدي يكفينا
بربك دعيني ودعي جراحي
فليس هناك طبيب يداويها
يا ساقيتي بالاحزان دعيني
انني ثملت من الاحزان
 ما عاد هناك شيء بيننا
عمري شمعتا في دربك انطفأت
والحب مات واصبحت سيكينا
والحب مات ولا شيئ يعزينا
وفوق أشلاءه تمضي أغانينا
جرحي عنيد وجرحي انت حبيبتي
لا شيئ بعدك مهما كان 
اني ارى الحب يبكي عليك 
وانت الان تبكينا....
اه من العمر جرح عاش معي
ما اثقل العمر..لا حب....لا فرح
ولا امان....سوى جرح من ايادينا

هلوسات بقلم

محمد حســـــــين

Mohammad Hussen

2 thoughts on “انا …وجراحي

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s