وطني…مدن الاحزان

وسرت بالدروب الاوهام
وبت بن الهموم والنسيان
والحزن ...يطاردني بكل مكان
وسألت الناس..
عن شيئ يهزم الاحزان...!
مال البشر باتو يهربون
ومن كل انس ينفرون
اين ايام الفرح ذهبت...
اين الفرح يسكر الوجدان
قالو ...وقالو بان افراحي اوهام
ونادوني بلقب المجنون
مات الفرح كرحيق الزهور
الحزن يطارد عنواني
والدموع اصبحت وطن للانسان
لا يعرف الفرح ولا الأمان
فقد كانت احلاما يا قلبي
بعثرها الزمان....وبقينى في سجن الاحزان
وكم كنت أهرب كي لا أراك
فألقاك نبضا سرى في دمايا
فكيف النجوم هوت في التراب
وكيف العبير غدا.. كالشظايا؟
عيونك كانت لعمري صلاة..
فكيف الصلاة غدت.. كالخطايا..
كانت أحلاما يا قلبي..
أن أصبح فيك مدينتنا
إنسانا.. مثل الإنسان!
قتلو الاحلام...يا قلبي
واصبحت اهرب من نفسي
ويأس يطاردني ولاحزان
والخوف....يطارد خطواتي
والكلمات تستنكرها الاموات
من ينقذ نفسي من يأسي
وانا غدوت بين الاموات
يا ويحي...ان انبش يوما عن ذاتي
وانا غدوت شبحا بين الانقاض
وسرت بالدرب لعرافه...في مدينتي
تكتب الادعيه وتشفي الجراح
فعاتبتني...وقالت في قلبك شيئ تخفيه
فقلت لها يا من تدعين معرفتي
لماذا أراها وملء عيوني
دموع الوداع؟
لماذا اراها وقد صارت شيئا
بعيدا.. بعيدا..
توارى.. وضاع؟
تطوف في العمر مثل الشعاع
أحسها نبضا
وألقاها دفئا
وأشعر بعدها.. أني الضياع
فاذا ما بكيت يوما...اراها ابتسامه
وان ضاق ما بصدري اراها سلامه
وان لاح في الافق طيفها
تضيء عيونها ....خلف السراب
فقالت العرافه ......
ما أسهل أن تحفر قبرا
صوتك يتآكل في نفسك
فقلت بدهشه من امري
صوتي يتآكل في قلبي!!!
كانت أحلاما يا قلبي
أن اسقط احزان مدينتي
أن أصبح في مدينتي
إنسانا.. مثل الإنسان

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s